فيراري تكشف عن مولودتها الجديدة بورتوفينو – خلفية كاليفورنيا T

كشفت فيراري اليوم عن أحدث سيارة لها من فئة الـ V8 GT ، مطلقتاً عليها اسم جديد هو بورتوفينو، الذي يعد خليفة لطراز كاليفورنيا T المتميزة بشخصيتها الرياضية، اناقة تصميمها وعوامل الراحة على متنها.

وقد اختارت فيراري اسماً يحمل في طيّاته الكثير من المعاني لهذه السيارة المكشوفة الجديدة. فمدينة “بورتوفينو” هي واحدة من أجمل مدن إيطاليا، وتشتهر بمينائها السياحي الآسر. وقد غدا اسمها في أرجاء العالم على مرّ الأعوام مرادفاً للأناقة والنفحة الرياضية والفخامة غير المتبجّحة. حتّى أنّ أوّل لون تُطرح فيه سيّارة فيراري الجديدة تمّ اختياره لتقدير هذه المدينة الفاتنة، ألا وهو Rosso Portofino الأحمر.

التصميم الخارجي

أما تصميم بورتوفينو الخارجي فوضعه مركز فيراري للتصميم Ferrari Design Centre، الذي حرص على تصميم سيارة بطلّة هجومية مع قسم خلفي مائل (فاستباك) وتصميم يقسم السيارة إلى قسمين (two-box design)، وهذا شكل غير معهود في سيارة كوبيه مكشوفة مع سقف معدني قابل للطي. ويضفي هذا الشكل خطوطاً أكثر أناقة لشكل السيارة الجانبي ويزيد من طابعها الرياضي من دون أي تأثير على ديناميتها واناقتها.

وقد أفضى التعاون الوثيق بين قسمَي التصميم والديناميات الهوائية في فيراري إلى الحرص على نيل أعلى درجات الكفاءة للشكل الخارجي، بدءاً من مقدمة السيارة الملتفّة بعناية مع شبك التبريد الأمامي العريض الذي يمتد على كامل مقدّمة السيارة. وتعلو الشبك مجموعتا مصابيح LED جديدة بشكل أفقي أكثر. ويضمّ طرف المصابيح الخارجي فتحةَ هواء تسحب الهواء عبر قوس العجلات الأمامي وتُخرجه من جانب السيارة للحدّ من الجرّ.

أما قسم السيارة الخلفي فيُبرز شكل السيارة الرياضي الذي بات بارزاً أكثر من خلال زيادة المسافة بين المصابيح الخلفية. ويخفي هذا الحلّ الأنيق ببراعة حجم السيارة الخلفي الذي يأوي السقف المعدني القابل للطي الذي بدوره يتحلّى بتصميم أقل ّوزناً ويمكن فتحه أو طيّه عند السير على سرعات منخفضة.

مقصورة عصرية

وحرصت فيراري على منح الركاب راحة كبيرة في المقصورة من خلال إضافة مجموعة من المزايا الجديدة، منها نظام الترفيه الجديد مع شاشة لمسية قياس 10.2 إنش، وشاشة للراكب الأمامي كتلك المتوفرة على طراز 812، ومكيّف جديد يزيد من راحة الركّاب، سواء أكان السقف مغلقاً أم لا، ومقود جديد، ومقاعد بتعديل كهربائي بـ 18 وضعيّة مع ظهر بتصميم جديد يزيد من مساحة الساقين للراكب في المقعد الخلفي. ولا شكّ في أن ركاب السيارة كلهم سيستحسنون حاجب الهواء الجديد الذي يقلّل بنسبة 30 في المئة من دفق الهواء في المقصورة ويحدّ من الضجيج عند طي السقف.

المحرك

محرك فيراري بورتوفينو، تجمعه العديد من عناصر التشابه مع محرك كاليفورنيا T لكن مع تغيرات عديدة دخلت عليه. هذا المحرك لايزال مؤلف من 8 أسطوانات سعة 3.9 ليتر مع شاحني توربو قادر على توليد قوة 600 حصان أي بزيادة 40 حصان عن محرك كاليفورنيا T متوفرة عند 7500 دورة في الدقيقة مع عزم دوران يبلغ 760 نيوتن متر متوفرة ما بين 3000 و5250 دورة في الدقيقة. وتنتقل قوة هذا المحرك إلى العجلات الخلفية الدافعة عبر علبة تروس اوتوماتيكية مع قابض مزدوج (دوبل كلاتش) مؤلف من 7 نسب.

وقد حرص المصمّمون على تحسين كل نواحي الكفاءة في المحرّك الجديد عبر استخدام مكابس وأذرع توصيل جديدة، فضلاً عن نظام سحب بتصميم جديد. وخضعت هندسيات نظام العادم لتغييرات ثورية، فأصبح رأس العادم الجديد المسبوك كقطعة واحدة يقلّل الهدر، وهذا عامل مهمّ للمحافظة على الاستجابة السريعة المعروفة في سيّارات فيراري من دون أي تأخير في التيربو. ومن خلال الجمع بين هذه التحسينات وإدارة الدفع المتغيّر Variable Boost Management التي تعدّل في قوّة العزم بشكل يتناسب مع السرعة المعشّقة، تتمكّن فيراري بورتوفينو من منح معدّلات تسارع أعلى في كلّ سرعات التعشيق مع تخفيضٍ في استهلاك الوقود مقارنة بالطراز السابق.

الأداء

تستطيع فيراري بورتوفينو الجديدة الانطلاق من صفر إلى 100 كلم/ساعة في خلال 3.5 ثواني بينما تبلغ سرعتها القصوى 320 كلم/ساعة.

مزايا الدينامية وأنظمة التعليق

وأعيد النظر بشكل كامل في المزايا الدينامية في سيارة بورتوفينو، فباتت تستفيد من حلول تكنولوجية جديدة. فللمرة الأولى في هذا النوع من سيارات فيراري يتمّ اعتماد الترس التفاضلي الخلفي الإلكتروني من الجيل الثالث E-Diff3 ويُضمّ إليه نظام التحكّم بالثبات F1-Trac، مما يحسّن التماسك الميكانيكي وقدرة التحكّم عند القيادة عند حدود قدرات السيارة. كذلك، فيراري بورتوفينو هي أول سيارة سياحة رياضية ضمن مجموعة طرازاتها تُجهّز بنظام “المقود المؤازَر الكهربائي” EPS. وسمح ذلك للمهندسين بالحدّ من نسبة الانعطاف بنسبة 7 في المئة لنيل انعطاف أكثر تجاوباً من دون المساومة على ثبات السيارة، بفضل دمج هذا النظام مع الترس التفاضلي E-Diff3. وتمّ تحسين نظام التحكّم بالتعليق المغنطيسي الانسيابي (SCM-E) عبر اللجوء إلى نوابض لولبية مزدوجة تساعد على الحدّ من الميلان مع تحسين القدرة على امتصاص الصدمات التي تخلّفها الالتواءات في الطريق في الوقت عينه. فأصبحت النتيجة سيّارة أكثر تجاوباً ودينامية تؤمّن راحة قيادة عالية.