لاند روڤر ديسكڤري الجديدة كلياً

بعد طول انتظار كشفت شركة لاند روڤر عن الجيل الجديد بالكامل من سيارتها الشهيرة ديسكڤري التي خضعت لعملية تغير شاملة سواء كان لناحية تصميمها الخارجي الذي أصبح أكثر جاذبية مع خطوط مشابهة لتلك المتوفرة على باقي مجموعة سيارات الصانع البريطاني الحالية إلى جانب بالطبع التكنولوجيا المتطورة المتوفرة على متنه.

وقد استلهمت ديسكڤري الجديدة كلياً مفهوم السيارة الاختبارية “رؤية ديسكڤري”، والذي عكست الاتجاه المستقبلي لعائلة سيارات ديسكڤري بكاملها عندما ظهرت لأول مرة في معرض نيويورك للسيارات في عام 2014. ويمثل هذا المفهوم خروجاً جذرياً عن صورة سيارة الدفع الرباعي الأكثر تنوعاً من لاند روڤر التي كانت معروفة بتصميمها المكعب. ويمنح هذا التصميم الثوري سيارة ديسكڤري مظهراً ديناميكياً مع أسطح متطورة وتفاصيل مصممة بدقة عالية.

وتشمل ميزات تصميم أيضاً خط السقف المدرج، الذي شكل ميزة للأجيال الأربعة السابقة من سيارة ديسكڤري، والذي يوفر حلاً عملياً لمقتني السيارة. ويوفر السقف المدرج مساحة مريحة ومرتفعة لرؤوس الركاب في صف المقاعد الثالث. كما أنه يتضمن مفاتيح إعدادات المقاعد الخلفية، ويعمل على أن يكون كل صف من المقاعد أعلى من الصف الأمامي، لضمان أن يكون كل مقعد هو أفضل مقعد في السيارة.

ويضمن تكامل هندسة وتصميم لاند روڤر قدرة ديسكڤري الجديدة كلياً على استيعاب سبعة ركاب بالغين كاملي الحجم في سيارة دفع رباعي يقل طولها عن خمسة أمتار (4,970 ملم). وتوفر معظم السيارات المنافسة المماثلة في الحجم نظام مقاعد 5+2، بينما تم تصميم ديسكڤري الجديدة كلياً لتوفير جلوس مريح لنحو 95٪ من الركاب البالغين في المقاعد الخلفية، مع ضمان مرونة داخلية كاملة.

وبالإضافة إلى التنظيم المرن والفسيح للمقاعد، يأتي عنصر رئيسي آخر وهو نظام المعلومات والترفيه InControl Touch Pro من جاكوار لاند روڤر. ويتميز هذا النظام الحدسي بشاشة لمس كبيرة قياس 10 إنش، تتموضع على الكونسول الوسطي في الأعلى، مما يتيح لمصممي لاند روڤر الحد من عدد من مفاتيح التحكم على الكونسول الوسطي بمقدار الثلث، وتوفير مظهر أنيق ومرتب.

كما تحافظ ديسكڤري الجديدة كلياً على القدرات الشهيرة للسير على جميع أنواع التضاريس، والتي لطالما تميزت بها لاند روڤر، وذلك بفضل مزيج بارع الإتقان من الهندسة الخاصة بالطرق الوعرة والتكنولوجيا المتقدمة، كما تتميز بتحسينات في الاستخدامات اليومية للسيارة.

يبلغ مستوى الخلوص الأرضي 283 ملم (بزيادة 43 ملم) بينما يصل أقصى عمق للغمر إلى 900 ملم (بزيادة قدرها 200 ملم) مما يضع ديسكڤري ضمن فئة خاصة بها، ويوفر ثقة غير مسبوقة عند التعامل مع المسارات الوعرة التي تغطيها المياه، والطرق المغمورة بالمياه.

ويعزز نظام لاند روڤر متعدد الأوضاع للاستجابة للتضاريس 2 Terrain Response 2 مجموعة من الإعدادات، بدءاً من حساسية دواسة الوقود، وصولاً لخصائص تغيير التروس، لتتناسب مع ظروف القيادة عند تحريك وحدة التحكم الدوارة، كما يمكن أيضاً تحديد الإعداد الأمثل تلقائياً إذا كان السائق غير متأكد من الخيار الأفضل.

وعند التعامل مع تضاريس صعبة بشكل خاص وكبير، يمكن برمجة نظام مراقبة التقدم على جميع التضاريس (ATPC) بما يتيح للسيارة المحافظة بشكل ذاتي على سرعة سير مناسبة يتم اختيارها من قبل السائق. وتتيح هذه التقنية الذكية للسائق التركيز فقط على توجيه السيارة خلال تعامله مع العقبات على الطريق، دون تشتيت انتباهه بين دواستي الوقود والفرامل، كما يمكن استخدام هذا النظام من حالة جمود السيارة للمساعدة في الابتعاد عن الأسطح الزلقة.

كما تم تعزيز الأداء على الطرق المعبدة، من خلال بنية الألمنيوم الأحادية المتينة وخفيفة الوزن من لاند روڤر، والتي تساهم في تقليل وزن السيارة بمعدل 480 كيلوغرام بالمقارنة مع البنية المصنوعة من الحديد الصلب.

ميكانيكياً تتوفر لاند روڤر ديسكڤري الجديدة بمحرك وحيد عامل على البنزين وهو محرك معروف لدى مجموعة جاكوار لاند روڤر وهو مؤلف من 6 أسطوانات سعة 3 ليتر مع سوبر شارجر قادر على توليد قوة 340 حصان مع عزم دوران يصل إلى 450 نيوتن متر قادر على دفع ديسكڤري الجديدة للانطلاق من صفر إلى 100 كلم/ساعة في خلال 7.1 ثواني.

وقد تم وصل هذا المحرك إلى علبة تروس أوتوماتيكية مؤلفة من 8 نسب امامية.

document.currentScript.parentNode.insertBefore(s, document.currentScript);