احمد دحام والفطيم للسيارات يكشفان عن وحش جديد

أعلنت الفطيم لكزس اليوم أن شركة الفطيم للسيارات، الموزّع الحصري لسيارات لكزس في الإمارات، جددت شراكتها مع أحمد دحام، نجم الدرفت الأول في الإمارات، لتطوير سيارة الدرفت الأكثر قوةً وتطوراً في العالم من لكزس. 

وتعتمد السيارة في تطويرها المدروس على الجهود الناجحة لتصميم نموذج الدرفت السابق آر سي إف درفت، فضلاً عن استعراضها للأداء الرياضي الإماراتي رفيع المستوى أمام مجتمع الدرفت العالمي. ويُذكر أن أحدث سيارات الدرفت المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات والمشاركة في منافسات ريد بُل مستوحاة من النموذج آر سي إف وتمتاز بمحرّك بقوة 1200 حصان، وبوزن 1250 كلغ، ويمكن أن تأتي السيارة مكسوّةً بطبقة ذات وزن خفيف للغاية من مادة الكربون كيفلر حسب الطلب.
 

وقياساً بالنموذج الأول، خضعت سيارة آر سي إف للكثير من التحسينات، وكان لدى دحام كل الوقت الذي يحتاجه لتحقيق ذلك. وقد تم تصميم السيارة الأولى وبناؤها في مدة قياسية لم تتجاوز 70 يوماً، مما يعتبر دليلاً واضحاً على تميّز الشركة من حيث البناء والمهارة.

وتم تخفيض وزن النموذج الثاني بفضل إعادة التفكير بالمنصة بطريقة مجردة ودقيقة، ومن ثم تصنيع سيارة السباق بالاعتماد على مواد خفيفة الوزن. كما اتخذت الكتلة موضعاً أفضل في الشاسيه لدعم أداء السيارة خلال عملية الانجراف. وتولى كراج بايثون المحلّي مهمة تصنيع ألواح الجسم من ألياف كربون كيفلر ذات الوزن فائق الخفة، ما ساعد الطراز الجديد في التخلص من أكثر من 500 كيلوجرام من وزنه في إطار السعي لتحقيق وزن تنافسيّ بين سيارات الدرفت الأخرى.

وتم توفير الطاقة المناسبة بالاعتماد على نسخة مضبوطة من محرّك 2JZ سداسي الأسطوانات على خط واحد مع شاحن توربيني مفرد – بقوة 1200 حصان تعادل أربعة أضعاف النموذج القياسي – بدلاً عن المحرّك القياسي للسيارة المزوّد بثماني أسطوانات وتقنية السحب الطبيعي للهواء. وتنتقل قوة هذا المحرك بطبيعة الحال إلى العجلات الخلفية الدافعة من خلال علبة تروس بأربع نسب من سامسوناس.

 وبدأت عملية بناء السيارة في يناير عام 2020، حيث استندت أبحاثنا وخططنا الأولية على مشاركاتي في بطولة عُمان الدولية للانجراف، مع سيارة آر سي إف المزودة بمحرك ثماني الأسطوانات – والتي جعلتنا أكثر معرفة بالمنصة التي نعمل عليها. وتم تحديد الأجزاء التي ينبغي تصنيعها وتطويرها عبر شركائنا في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بما يكفل تحسين قيادة النموذج الجديد وتقليص وزنه.

واستعدّ المصنّعون والميكانيكيون، وظهر حرصهم وشوقهم واضحاً لبدء عملية بناء سيارة السباق التي طال انتظارها، إذ تم تجهيز كل شيء للتأكد من الحفاظ على الزخم لإنهاء السيارة في الوقت المحدد … لكن، وقبل نهاية ذلك اليوم، اجتاح العالم وباء كوفيد-19، فضلاً عن قانون الحجر الصحّي ومنع التجوّل في الأردن، والذي منع المركبات من السير على الطرقات. وبناءً عليه، لم نستطع الحصول على قطع السيارة ذات التصميم المخصص إما لعدم وصولها أصلاً إلى الدولة، أو لصعوبة الوصول إليها. وشكّل ذلك تحوّلاً غير متوقع للأحداث، ولم نستطع تحديد موعد لأي شيء.

وبمجرد مرور بضعة أيام على الحجر الصحي والتأكد من السلامة، قررت أنا والفريق العودة إلى العمل، واستخدام الدراجات الهوائية وصولاً إلى المرآب. وكنت مضطراً لقيادة الدراجة الهوائية يومياً لمدة ساعة ونصف للإشراف على جميع خطوات البناء، ما جعلني من هواة ركوب الدراجة الهوائية.

ومن ناحية إيجابية، منحنا إلغاء المنافسات المُجدولة مزيداً من الوقت للبحث في مزيد من التفاصيل، وتحسين العمل والارتقاء به إلى مستويات أعلى مما خططنا له في البداية.

وبعد رفع الحجر الصحّي، تبيّن أن أمامنا ثلاثة أيام فقط للاستفادة من طلب استخدام الطريق الذي تقدمنا به سابقاً وفق خطتنا الأولية لتصوير مقطع الفيديو الخاص بالكشف عن السيارة. وجاء مقطع الفيديو كأول استعراض لسيارة آر سي إف، وأُجريت عدة خطوات تعديل وضبط خلال عملية التصوير. وأذهلتني قدرة الفريق على بناء هذه السيارة الاستثنائية في ظل هذه الظروف الصعبة التي مررنا بها جميعاً. ولهذا، تغمرني السعادة للعمل مع فريق بهذا المستوى